05- O’mar Mohamed Mohamed Ibrahim Merhebi عمر محمد محمد إبراهيم المرعبي

شخصية عمر باشا محمد محمد المرعبي

الإسم:عمر محمد محمد المرعبي ….. توفي سنة 1922م

إسم الأب و شهرته: محمد محمد إبراهيم عثمان الشيخ شديد الناصر

إسم الأم و شهرتها: فاطمة عثمان محمد المرعبي

متأهل من

السيدة مريم بنت حسين بك ألمحمد من برقايل

السيدة حليمة بنت المرحوم شديد بك الأسعد من بزبينا

السيدة عاتكة من ال سلطان

السيدة ألوف بنت المرحوم عبد القادر بك شديد رعد من الضنية

السيدة ( إيلينا)  رومانية التقى بها في بيروت و قد تزوجها وأطلق عليها اسم عدلا بعد أن اعتنقت الإسلام وتحجبت وليس له منها أولاد وقد كانت بحسب ما يروى فائقة الجمال * هناك ورقة بأسماء زوجات عمر باشا المرعبي للورثة تصرح بأن عدلا بنت عبد الله كولاسكو المهتدية

أبناؤه: أسعد – محمد – عثمان

بناته: زكية

أشقاؤه: علي – عبد الرزاق

البلدة: برقايل

فرع العائلة: عثمان باشا شديد

مكان السكن: طرابلس | عكار

المهنة: عضوا في مجلس إدارة المتصرفية في طرابلس

مقدمة

سأستعين بكلمات ذكرها الأمير محمد علي باشا الخديوي من مصر في كتابه الرحلة الشامية عام 1910 حين زار بلاد الشام. تكلم الأمير بكتابه عن تنقلاته بين الولايات الشامية ساعيا لملاقاة اصدقاء له كانوا قد زاروا قصر الخديوي من قبل وقد وعدهم بزيارتهم خلال تجواله ببلاد الشام ومنهم عمر باشا محمد المرعبي قد كان وعده الأمير بزيارته و المبيت في ضيافته. إن استقبال حفيد الخديوي هي شرف كبير للمضيف آنذاك و لهذا ابتدأ عمر باشا محمد المرعبي ببناء قصر يليق بمقام الضيف القادم من مصر, قرر بناء قصره في ضواحي مدينة طرابلس منطقة التل حالياً مقابلاً لقصر قيصر نوفل القنصل اليوناني آنذاك.قصر عمر باشاقصر عمر باشا1 كتب الأمير محمد علي باشا واصفاً استقبال عمر باشا: وعندما كنا و المسافة بيننا و بين المدينة طرابلس تقرب من نصف ساعة, وجدنا في استقبالنا جمهوراً عظيماً من فرسان ألعكاكرة, حيث كانوا ينتظروننا في تلك الجهة, وعلى مقدمتهم ذلك البطل الباسل سعادة عمر باشا العكاري, ممتطيا جواداً أزرق اللون محكم الخلقة’ فجاء إلى جانبنا و تبعه قومه, فالتقى الجمعان على هيئة جيشين يلتقيان في ساحة الوغى و ميدان النزال. ومنذ ذلك الحين, أخذ الاحتفال صورة جديدة و مظهراً رهيباً مهيباً. وكذلك كان سيرنا طول المسافة حتى و صلنا إلى بيت صاحب السعادة عمر باشا الذي كان قد سبقنا إليه ليستقبلنا عنده هو و شقيقه و بقية أسرته الكريمة التي كانت كلها من ذوات الرتب السامية و الألقاب العالية. وقد وجدنا عند مدخل البيت من حفاوتهم و ترحيبهم ما انطق ألسنتنا بالثناء الجميل على أفاد هذه الأسرة الفخمة من رأسها إلى ذنبها. كتب الأمير واصفا البيت الذي استقبله به عمر باشا:”أما البيت فكان من أبدع البيوتات ( البيوت) منظرا وجملها موقعاً وأحسنها ترتيباً و نظاماً, وقد زاده بهاءً و حسناً ما كان عليه من الزخرف (الزخرفة) و الزينة“ و هو قائم في ناحية من المباني عن وسط ميدان واسع, يرى من ورائه هيكل البلد في احد قسميه قائماً على تل مرتفع, وإنه ما كان تمر لحظة وتأتي بعدها لحظة أخرى حتى كنا نحس من أنفسنا بفرح مزبد و سرور جديد و ارتياح و نشاط. سبب هذا ما كنا نشاهده آناً بعد آن من حسن وفادة القوم وإخلاصهم الذي كان يتجلى مثل فلق الصبح في أقوالهم و أفعالهم. نعم إني لا أزال أذكر معروف هؤلاء الأفاضل, زعماء ألعكاكرة و سادة قضائهم, فأشكرهم عليه دائماً أبداً.

سيرته

عمر باشا محمد المرعبي

ترعرع عمر باشا المرعبي في اجواء الحكم و السلطة كونه ينتمي الى عائلة بسطت سلطتها على منطقة شمال لبنان و قسم من سورية. والده محمد باشا المرعبي كان فد عين قائمقام لعكار و حاز على رتبة الباشاوية من الدولة العلية العثمانية.

لا املك دليلا عن مدى ثقافة عمر باشا المرعبي إلا انه من تجواله و زواجه من اجنبية و طريقة ارتداء ملابسه تثبت انه قد تعلم اما في بلاد اجنبية او معاهد.

عمر باشا المرعبي كان عضوا في مجلس إدارة المتصرفية في طرابلس.

كان عمر باشا من المحبين للعلم وساهم مع مجموعة من أعيان طرابلس بالمساهمة في إنشاء مدرسة لتعليم الفقراء مجاناً وللميسورين بأجر

هناك تساؤل عن تاريخ وفاة عمر باشا المرعبي, بعض الوثائق تنسب أنه توفي في كانون الثاني سنة 1923 ودفن في مقابر باب الرمل في مدينة طرابلس حيث ان والده محمد باشا المرعبي كان قد اشترى قطعة ارض لاستخدامها كمدافن للعائلة.

مرعبي حول العالم