06- Mohamed O’thman Mostafa Ass’ad Merhebi محمد عثمان مصطفى أسعد المرعبي

شخصية محمد عثمان مصطفى أسعد المرعبي

الإسم: محمد عثمان مصطفى

إسم الأب و شهرته: عثمان مصطفى أسعد محمد أسعد شديد الناصر المرعبي

إسم الأم و شهرتها

متأهل من: مريم العوض المرعبي

أبناؤه: عبد الرزاق – جميل – كمال – توفيق

بناته

أشقاؤه: محمود – عبد القادر – خضر – حسين – عبد العزيز

البلدة: عيات

فرع العائلة: الشيخ أسعد أغا الشديد

مكان السكن: عيات

المهنة

حاز على نيشان عثماني رتبة الرابعة من السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1906 ميرلادي

 اعتبر محمد بك العثمان قطب الجومة المقبول من الجميع, كما حرص محمد بك على إقامة علاقات ود وصداقة مع زعيمي القيطع والدريب محمد باشا المحمد المرعبي ومحمد رشيد بك الياسين المرعبي, و قيل انهم تفاهموا فيما بينهم على تشكيل حلف ثلاثي زعامي تقاسموا فيه الأدوار في حكم الداخلي لعكار كان محمد باشا المحمد المرعبي زعيم القيطع أكبرهم سناً و أكثرهم وجاهة و هو المقدم على الجميع, يليه محمد بك العثمان المرعبي زعيم الجومة المعروف بحكمته و حنكته السياسية و دهائه, و من ثم كان محمد رشيد الياسين المرعبي زعيم الدريب الذي يعتبر عسكريا صنديداً هكذا كان التعاون مستمراً بين الزعماء الثلاثة في حكم عكار خصوصاً إثر تراجع سلطة الدولة العثمانية على مناطقها البعيدة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي مما اضطر هؤلاء إلى الاعتماد على قوتهم السياسية و العسكرية الذاتية, إلى ذلك فقد تمكن محمد بك العثمان الترشح إلى مجلس المبعوثان العثماني بعد وفاة محمد باشا المحمد و ذكر بأنه فاز في هذه الانتخابات, لكنه لم يلتحق بالمجلس لأسباب غير معروفة, و لأن هذا المجلس لم يعمر طويلاً فصدرت إرادة سنية بحله بتاريخ (26- 7 – 1912) ذكر حفيد محمد بك أن جده حصل على رتبة الباشاوية بعد فوزه بالانتخابات, وكان قد أرسل ولده توفيق إلى الأستانة ليلتحق في سلك الجيش ليتخرج ضابطاً, و عند فرض الانتداب قاوم محمد بك الوجود الفرنسي و ساعد الثورات التي قامت ضد الفرنسيين في عكار و شمالي سوريا مما أوغر صدر المحتلين عليه فأصدروا عليه حكماً بالإعدام و هو كهل, لكن تدخلات عبود بك عبد الرزاق المرعبي مع الفرنسيين أثمرت عفواً عن الشيخ الثائر و قد توفي عن 85 عاماُ سنة

مرعبي حول العالم