08- A_Nafiz M_ Jaber M_Jamil Mahmoud Merhebi علي_نافذ محمد_جابر محمد_جميل محمود المرعبي

شخصية علي_نافذ محمد_جابر محمد_جميل محمود المرعبي

الإسم: علي_نافذ محمد_جابر محمد_جميل

إسم الأب و شهرته: محمد_جابر محمد_جميل محمود أسعد إسبر سعد الدين إسماعيل الشيخ شديد الناصر

إسم الأم و شهرتها: عطاف يوسف بك الحسن

متأهل من: رويدة الجندي

أبناؤه: جهاد – وسام – أيمن

بناته: لمى

أشقاؤه: مايز – أحمد_فايز – محمد_لؤي – رائد – خالد

البلدة: المزرعة

فرع العائلة: إسماعيل

مكان السكن: فرنسا

المهنة: كاتب و محلل سياسي

 إنتسب مبكراً إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وشارك في أول تظاهرة انطلقت من الجامع المنصوري الكبير بطرابلس، ضد زيارة الأسطول   السادس الامريكي إلى مرفأ بيروت آواخر آيار 1967 قبل أسبوع من حرب حزيران 1967

ـ خاض النضال الطلابي عبر اتحاد طلاب وطالبات المعارف في الشمال والنضال المطلبي عبر اللجان الشعبية في طرابلس والنضال الوطني والقومي عبر حزب البعث

ـ شارك في كافة معارك النضال في لبنان, كان من الشباب العربي الاوائل الذين إلتحقوا مع المقاومة الفلسطينية في الاردن وجنوب لبنان ومخيمات البداوي ونهر البارد وبرج البراجنة

ـ كان أستاذاً في بلدة عرسال بين عامي 1972 ـ 1975، و بعد أشهر من اندلاع الحرب الأهلية استقال من التعليم وتفرغ للعمل النضالي والسياسي والاعلامي

ـ إستقر  في بيروت، وكان عضو المكتب الإعلامي لحزب البعث ومسؤول الإعلام الجماهيري في لبنان وشارك بإصدار جريدة – جماهير لبنان، وعضو مكتب اعلام جبهة الرفض الفلسطينية وشارك بإصدار مجلة – الصمود

ـ بين أعوام 1978 و1984 كان عضو قيادة بيروت لحزب البعث، والحركة الوطنية اللبنانية، والقوات المشتركة اللبنانية ـ الفلسطينية، وأشرف على الجهاز العسكري لحزب البعث

ـ كان من القيادات القليلة الذين حملوا البندقية والقلم في آن معاً

ـ قاد الجهاز العسكري في معارك الدفاع عن عروبة بيروت ضد اليمين الانعزالي، وقوات النظام السوري، والقوى الشعوبية الايرانية

ـ خلال حصار بيروت الغربية عام 1982 من الجيش الصهيوني خاض مع الجهاز العسكري معارك ضارية، ثم تصدى مع مقاتلية للإجتياح الصهيوني بعد خروج المقاومة الفلسطينية بموجب اتفاقية فيليب حبيب، في شوارع بيروت الغربية خاصة محاور البربير وكركول الدروز والمصطيبة وبرج أبي حيدر

ـ خلال هذه الفترة نجا من الموت بأعجوبة أكثر من مرة، كما نجا من محاولات إغتياله من عملاء نظامي دمشق وطهران

ـ قبل مغادرته لبنان كان قد خسر عدد كبير من رفاقه وأصدقائه ضمن موجة الاغتيالات التي قام عملاء نظامي دمشق وطهران ومنهم: رياض طه، موسى شعيب ، تحسين الاطراش، عدنان سنو ، حاتم مقلد، وشقيق زوجته النقيب في جبهة التحرير العربية أيمن الجندي

ـ تم الطلب منه مغادرة لبنان حفاظاً على حياته وغادر إلى باريس عام 1984

ـ في باريس تابع نضاله السياسي والاعلامي والفكري أسس بفرنسا

ـ اتحاد الطلبة العرب

ـ لجنة الدفاع عن الحق العربي

ـ جمعية النداء الفرنسي ـ العربي

 ـ أصدر جريدة أسبوعية الأحرار

ـ انشأ مركز ذرا للدراسات والأبحاث

ـ أنشأ دار آدم للنشر والصحافة

ـ دافع بضراوة في فرنسا عن القضايا العربية، حقوق الشعب الفلسطيني، ضد الحرب على العراق، وحدة اليمن، وضد تقسيم السودان

ـ نظم وقاد عشرات التظاهرات العربية والعربية ـ الفرنسية، خاصة دفاعاً عن فلسطين والعراق

ـ مع بداية بداية الحرب على العراق عام 1991، قامت وزارة الداخلية الفرنسية بإعتقاله وإبعاده بطائرة خاصة مع عدد من رفاقه المناضلين العرب إلى اليمن,عاد بعد أشهر إلى فرنسا حيث قامت وزارة الداخلية الفرنسية بوضعه بالإقامة الجبرية الضيقة ومنع من السفر منذ نهاية 1991 وحتى اليوم، وما يزال بالإقامة الجبرية ومنع السفر منذ 25 عاماً رافضاً التراجع عن مواقفه العربية

ـ له مئات المقالات والندوات والمحاضرات واللقاءات التلفزيونية والإذاعية

ـ كان له علاقات صداقة مع الرؤساء: الرئيس العراقي صدام حسين، الرئيس السوري السابق أمين الحافظ، الرئيس الجزائري أحمد بن بلة. ومع قيادات الأحزاب والقوى والشخصيات العربية في موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والصومال وجيبوتي والبحرين منهم: الفقيه محمد البصري، عبد المؤمن الديوري، نوبير الأموي، منصور الكيخيا، أحمد بن صالح، د. حسين التريكي، د.مسعود الشابي ود.سميرة رجب وغيرهم الكثيرين

ـ فرنسياً كان له علاقات وطيدة مع نخب الفلاسفة والمفكرين منهم: روجيه غارودي، جان إدريش، إيف فركاس، ومع المفكرين والباحثين منهم: شارل سان برو، رولان لافيت، جيل مونييه، ومع الاعلاميين منهم: روبير مينار، جورج مالبيرنو وكريستيان شنو….الخ و مع المحامي الشهير جاك فرجيس

ـ على الصعيد الأدبي كان له علاقات قوية مع الشعراء: عبد الرزاق عبد الواحد ومحمد عفيفي مطر وموسى شعيب وجمال بخيت، اسماء بنكيران ومع الأدباء: أنعام الجندي، بشير الداعوق، محمد سليمان..الخ

ـ أواسط التسعينات تم تكريمه بوسام خاص من الرئيس العراقي صدام حسين

ـ ما يزال في قمة عطائه ودفاعه عن القضايا العربية العادلة والمشروعة

ـ عام 2004 ساهم بالإفراج عن الرهينتين الفرنسيتين صديقيه الصحفيين جورج مالبيرنو وكريستيان شنو اللذين كانا محتجزين بالعراق لدى المقاومة وكان محتجز معهم شقيق زوجته محمد الجندي, وكان في استقبالهم لدى عودتهم في مطار قاعدة فيلاكوبلاي القريب من باريس مع المسؤولين الفرنسيين يتقدمهم الرئيس جاك شيراك

ـ بين عامي 2005 و 2006 خاض مفاوضات طويلة مع السيد جمال بنعمر مستشار كوفي عنان وكان موفداً من غونداليزا رايس (كانت حينها مستشارة الأمن القومي الامريكي) لإيجاد خط اتصال تفاوضي مع حزب البعث والمقاومة العراقية. جمال بنعمر الذي أرسل قبل سنتين كموفد للأمم المتحدة إلى أزمة اليمن

دخول معرض صور لعلي المرعبي

المعرض قيد الإنشاء

مرعبي حول العالم